الوطن سبورت | يورو 2020.. إنجلترا تنهي السنوات العجاف.. إيطاليا تستعيد هيبتها بسلسلة اللا هزيمة





05:35 م | الأحد 11 يوليو 2021

يورو 2020.. إنجلترا تنهي السنوات العجاف.. إيطاليا تستعيد هيبتها بسلسلة اللا هزيمة

إنجلترا تنهي السنوات العجاف..إيطاليا تستعيد هيبتها بسلسلة «اللاهزيمة»

تغيرت معالم وموازين كرة القدم في قارة أوروبا، بين عشية وضحاها، بعد خوض منافسات بطولة أمم أوروبا «يورو 2020» والوصول للمباراة النهائية، وحيرة الكأس بين أيدي فريقين فقط، هما إنجلترا وإيطاليا، إذ ستكون كلمة الأخيرة بينهما اليوم الأحد؛ لتحديد بطل النسخة السادسة عشرة التي بدأت يوم 11 يونيو الماضي، واستضافتها 11 بلدا في نسخة استثنائية، والتي ستظل في ذاكرة وأذهان عشاق الساحرة المستديرة لفترة طويلة.

لم يكن أكثر المتفائلين والمتابعين بقوة لعالم الساحرة المستديرة في القارة العجوز يتوقع أن يكون طرفا نهائي يورو 2020 بين الإنجليز والطليان، وذلك قبل انطلاق البطولة، ذلك يرجع لترشيحهم لفرق أخرى قد تكون أكثر قوة وندية من وجهة نظرهم وأيضا لنتائجهم في الفترة الماضية وامتلاكهم للاعبين أكثر خبرة مقارنة بلاعبي إنجلترا وإيطاليا، حيث دخل كلاهما البطولة بعناصر شابة، لكنها كانت الرهان الرابح، واستطاعت أن تقود المنتخبين للمنافسة على اللقب واستعادة هيبتهما الأوروبية.

تغير خريطة كرة القدم في أوروبا بعد يورو 2020

تألق وإجادة إنجلترا جعلها تنهي السنوات العجاف وتصل للنهائي لأول مرة في تاريخها في اليورو، خاصة أن المنتخب الإنجليزي لم يفز بأي لقب منذ تغلبه على ألمانيا الغربية في نهائي كأس العالم 1966 في ملعب ويمبلي القديم، بينما أصبح بإمكانه الآن التتويج بلقب بعد 55 عاما على آخر تتويج له ببطولة كبرى، وخسر منتخب الأسود الثلاثة في نصف النهائي في يورو 1968 أمام يوغوسلافيا، وأمام ألمانيا بركلات الترجيح في كأس العالم 1990 وفي يورو 1996، وأمام كرواتيا في كأس العالم 2018، لكنه اليوم أثبت أن كرة القدم ليست حكرا على أحد وباستطاعته إسعاد جماهير، خاصة أن المباراة النهائية على أرضه وبين جماهيره.

منتخب إيطاليا فرض كلمته في هذه البطولة مستعيدا هيبة الطليان، التي غابت شمسها في السنوات الماضية، ليكتب الفريق تاريخا جديدا بجيله الجديد، تحت قيادة روبرتو مانشيني، والذي لم يخسر في آخر 33 مباراة ولم يعرف طعم الهزيمة في يورو 2020، لذلك سيعمل الآزوري على تحقيق اللقب كونه يدرك قيمته جيدا، لا سيما أن إيطاليا خسرت آخر مباراتين نهائيتين في بطولة أوروبا 2000 و2012، لكن بينهما فازت بلقب كأس العالم 2006.

الدنمارك الحصان الأسود وألمانيا وفرنسا للخلف در.. القارة العجوز عكس الاتجاه

ولم يكن يعلم عشاق الدنمارك أن القدر يخبأ لهم شيئا رائعا في هذه النسخة من اليورو، وذلك بعد الضربة المفجعة التي تلقاها منتخب بلادهم في انطلاق البطولة، بإصابة نجم الفريق كريستيان إريكسن، لاعب إنتر ميلان الإيطالي، بأزمة قلبية في لقطة أصابت العالم أجمع بالحزن والألم، لكن الفريق استطاع أن يشق طريقه بقوة متمسكا بضرورة إعادة البسمة لإريكسن وجماهيرهم الوفية، وكتب أحفاد الفايكنج تاريخا جديدا بإجادتهم في البطولة ووصولهم للدور نصف النهائي، قبل أن تخسر الدنمارك من إنجلترا 1-2، إلا أنها تعد الحصان الأسود في هذه النسخة.

وتراجعت أسهم عدد كبير من المنتخبات كان يتوقع لها الكثير في هذه البطولة، ووصل الأمر لترشيحها لحصد اللقب، ويأتي على رأس تلك المنتخبات، فرنسا، المدججة بالنجوم وتوهجهم في الفترة الماضية وحصولهم على كأس العالم الأخيرة، لكنهم فشلوا في عبور الدور ربع النهائي بالخروج على يد سويسرا، التي قدمت بطولة جيدة، وهناك المنتخب البلجيكي، الذي حلمت جماهيره ببطولة هي الأولى له في أوروبا، لامتلاكه عدد كبير من النجوم وتصدره لتصنيف المنتخبات في الفترات الماضية، لكنه اصطدم ببسالة الطليان وودع البطولة من ربع النهائي، كما لم تفلح ألمانيا في تحقيق نتائج قوية وكانت من الفرق التي تراجعت بقوة ولم تظهر بالشكل المطلوب مخيبة آمال جماهيرها الغفيرة. 


كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن سبورت وقد قام فريق التحرير في مكسبي سبورت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *